تجرى جراحات الشريان الأورطي للمرضى الذين يعانون من تصلب أو تمدد الشريان، وذلك بسبب اضطرابات ضغط الدم المزمنة، أو بسبب كَوْن المريض لديه شراهة للتدخين، حيث تسبب هذه العوامل وغيرها ضررًا على الشريان الأورطي.. ويتساءل البعض عن نسبة نجاح عملية الشريان الاورطي في استعادة الحالة الطبيعية للشريان، وقد خصصنا هذه المقالة للإجابة عن هذا السؤال.

ما الفائدة من معرفة نسبة نجاح عملية الشريان الاورطي ؟

يحتاج المرضى إلى معرفة نسبة نجاح عملية الشريان الاورطي قبل إجراء العملية للشعور بالاطمئنان والتمكن من الاستعداد جيدًا على المستويين النفسي والبدني للخضوع العملية..

إذ تفيد عملية الشريان الأورطي المريض في التخلص من الاضطرابات الناتجة عن تمدد أو تصلب الشريان، والتي تسبب مضاعفات أخرى خطيرة على الصحة العامة مستقبلًا.

عوامل الخطر بالنسبة للشريان الأورطي:

تؤثر بعض العوامل العضوية والسلوكية على وظيفة الشريان الأورطي في ضخ الدم إلى مختلف أجزاء الجسم، حيث تلحق الضرر بجدار الشريان، ومن أشهر تلك الأمراض:

  • تصلب الشرايين (حيث يفقد الشريان مرونته وقدرته على الانقباض والانبساط لتحريك الدم داخله).
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن.
  • التدخين.
  • حدوث تلف أو جرح في الشريان نتيجة حوادث السيارات أو التعرض للاصطدام.
  • وجود عيب خلقي منذ الولادة.
  • الحالات المرضية الموروثة من الأجداد، مثل متلازمة مارفان ومتلازمة لويز ديتز.
  • زيادة معدلات الكولسترول في الدم.

تعرف على: اهم اسباب تمدد الشريان الأورطي

أعراض مرض الشريان الأورطي

لا تظهر عادة أي أعراض عند اعتلال الشريان الأورطي إلا إذا كان الضرر كبيرًا، وفي تلك الحالة يشعر المريض بألم شديد في الصدر أو في الظهر،

كما يشعر بالتعب والإعياء الشديد والدوار، وأيضًا يعاني صعوبة في التنفس.. وحينها يكون التحرك السريع واجبًا لتدارك الموقف والحفاظ على حياة المريض.

ما الوسائل المستخدمة لتشخيص أمراض الشريان الأورطي؟

يتمكن الطبيب من رؤية الضرر الواقع على الشريان الأورطي بعد إجراء أشعة على الصدر، ويمكن تحديد مكان وحجم المشكلة بالأشعة المقطعية، أو أشعة الرنين المغناطيسي على منطقة الصدر، أو بمخطط صدى القلب (أشعة أو مخطط الـ Echo).

وإذا لاحظ الطبيب وجود ضرر بسيط في الشريان الأورطي؛ فإنه ينبه المريض إلى ضرورة الالتزام بالفحوصات الدورية كل ستة أشهر أو عام،

وذلك للاطمئنان على حالة الشريان والتأكد من عدم تفاقم الضرر، ويساعد تكرار الفحوصات كل فترة على تحديد الموعد المناسب لإجراء عملية الشريان الأورطي.

نسبة نجاح عملية الشريان الاورطي :

عندما يخبر الطبيب أحد المرضى بضرورة إجراء إحدى العمليات الجراحية في القلب أو الشرايين الرئيسية المرتبطة به، كالشريان الأورطي، فإن القلق والتوتر يبدآن في السيطرة على المريض،

ويبدأ المريض في التساؤل عن نسبة نجاح عملية الشريان الاورطي أو العملية التي سيخضع لها، ليبني على ذلك قرار قبول أو رفض إجرائها بغض النظر عن التوصيات الطبية.

لذا يفضل الطبيب إبلاغ المريض قبل العملية بأن نسبة النجاح مرتفعة جدًا، حيث تصل في أقل تقديراتها إلى 80 % تقريبًا، وتتزايد هذه النسبة بالطبع إذا توافرت عوامل المهارة والكفاءة والخبرة في الجراح الذي يجري العملية.

تعرف على: ماهي تكلفة دعامة الشريان الأورطي

كيفية الحفاظ على نسبة نجاح عملية الشريان الاورطي

بعد العملية ينبغي على المريض الاستماع إلى نصائح الطبيب حتى لا تحدث أي أضرار للشريان الأورطي مجددًا، إذ يجب على المريض التوقف عن التدخين نهائيًا، كما ينبغي عليه أيضًا التحكم في ارتفاع ضغط الدم عبر تناول الأطعمة الصحية وتعاطي الأدوية اللازمة لذلك، وعدم بذل جهد بدني من شأنه التأثير عليه سلبًا.

وبعد أن علمنا ارتفاع نسبة نجاح عملية الشريان الاورطي ، ينصح الدكتور محمد عبد الحميد -المتخصص في علاج أمراض القلب- مرضاه بعدم التردد في الاستماع إلى توصية الطبيب المختص بخصوص الخضوع للعملية دون قلق، لتجنب مخاطر انفجار الشريان مستقبلًا وتعريض حياتهم للخطر..

يمكنكم التواصل مع د. محمد عبد الحميد أو زيارة عيادته لتشخيص وعلاج أي مشكلة في القلب أو الأوعية الدموية، ولمعرفة المزيد من التعليمات التي تضمن بقاء القلب نشطًا وصحيًا.