على الرغم من أن عملية إصلاح الشريان الأورطي تعالج التمدد الحاصل فيه إلا أنها قد تسبب للمريض بعد المضاعفات والمخاطر حال عدم اتباع تعليمات ما بعد العملية. في المقال التالي نتعرف على أهم مضاعفات عملية الشريان الأورطي وكيفية الوقاية منها.

مضاعفات عملية الشريان الأورطي

تعد عملية إصلاح الشريان الأورطي من العمليات المعقدة إلى حد ما، لذا فمن المحتمل أن يعقبها الإصابة ببعض المضاعفات. تتضمن أبرز مضاعفات عملية الشريان الأورطي:

  • الإصابة بالعدوى البكتيرية.
  • فقدان الكثير من الدم جراء التعرض لنزيف.
  • الفشل الكلوي.
  • التهاب الرئة وضيق التنفس.
  • الإصابة بنوبة قلبية.
  • حدوث سكتة دماغية.

عوامل تزيد من مضاعفات عملية الشريان الأورطي

هناك بعض العوامل التي تؤثر على نجاح العملية وتزيد من احتمالية حدوث مضاعفات عملية الشريان الأورطي، من أهمها:

 

  • عدم العناية باختيار الطبيب المناسب 

من العوامل الهامة التي ينبغي أن يوليها المريض اهتمامًا كبيرًا قبل الخضوع للعملية هي اختيار الطبيب المناسب ذي الخبرة الطويلة والمهارة العالية في إجراء مثل هذا النوع المعقد من العمليات، الأمر الذي يساعد على خفض معدل حدوث مضاعفات عملية الشريان الأورطي , اعرف افضل دكتور اوعية دموية فى مصر

 

  • إهمال نصائح الطبيب بعد العملية 

الأمر الثاني الذي يحد من فرص الإصابة بـ مضاعفات عملية الشريان الأورطي هو اتباع نصائح الطبيب. ترشد تلك النصائح المريض إلى أفضل طريقة للعناية بالجرح بعد العملية، كما تساعده على العودة إلى روتين الحياة المعتاد في أقصر وقت.

تشتمل نصائح الطبيب بعد عملية إصلاح الشريان الأورطي على الآتي:

  • الابتعاد عن التدخين.
  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على جميع العناصر الغذائية المفيدة والضرورية للجسم.
  • التحكم في مستوى ضغط الدم ومعدل الكوليسترول إما بتناول الأدوية المخصصة لذلك أو عبر المحافظة على الحالة النفسية مستقرة.
  • الاهتمام بممارسة التمارين الرياضية يوميًا.
  • زيارة الطبيب باستمرار لإجراء الفحص الطبيب والتأكد بأن الحالة الصحية للجسم على ما يرام.
  • تناول الأدوية الطبية التي وصفها الطبيب بعد العملية الجراحية في الوقت المحدد وعدم إهمالها.

اعرف تكلفة عملية الشريان الاورطي

 

  • التقدم في السن

يزيد ظهور مضاعفات عملية الشريان الأورطي بنسبة كبيرة في كبار السن، فكلما تقدم عُمر المريض زادت احتمالية إصابته بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب.

من الضروري أيضًا خضوع المريض للفحص الطبي وإبلاغ الطبيب بتاريخه المرضي وتفاصيل الأدوية التي يتناولها للحد من المخاطر الوارد حدوثها أثناء العملية أو بعدها.

هل تختلف مضاعفات عملية الشريان الأورطي الصدري عن عملية علاج الشريان الأورطي البطني؟

قد يُصيب التمدد أي مكان على طول الشريان الأورطي الذي يمر في الصدر والبطن، ومن هنا نعلم أن هناك نوعين من تمدد الشريان الأورطي، وتظل المضاعفات متشابهة سواء خضع المريض إلى عملية الإصلاح في الشريان الأورطي الصدري أو البطني.

هل تؤثر مضاعفات عملية الشريان الأورطي على نتائج الجراحة؟

تتراوح نسبة نجاح عملية إصلاح الشريان الأورطي ما بين 70 إلى 80 بالمئة، وما يحدد ارتفاع أو انخفاض تلك النسبة هو احتمالية حدوث المضاعفات بعد العملية؛ إذ أن بعض تلك المضاعفات قد يستدعي الخضوع إلى جراحة ثانية. 

للمزيد من المعلومات وحجز موعد للفحص، يرجى التواصل مع عيادة الدكتور محمد عبد الحميد – استشاري جراحة الأوعية الدموية والحاصل على الدكتوراه من طب القصر العيني- من خلال الأرقام الموضحة في الموقع.