ضيق الشرايين هو أحد الأمراض الشائعة التي تصيب الجهاز الدوري في الجسم، وخصوصًا عند كبار السن لضعف جدران الشرايين وعند المدخنين ومرضى السكر وارتفاع ضغط الدم أيضًا، وعند زيادة الدهون في الجسم نتيجة العادات الغذائية الخاطئة كذلك، ويتسبب ضيق الشرايين في ضعف التغذية الدموية للمنطقة التي يحدث فيها الضيق أو الانسداد، لذلك يعد ضيق الشريان الأورطي أحد أكثر أنواع ضيق الشرايين خطورة، وذلك لأن الشريان الأورطي هو الشريان الرئيسي الخارج من القلب مباشرة لتغذية الجسم بأكمله، وبالتالي يؤثر ضيق الشريان الأورطي على وظائف العديد من الأجهزة والأعضاء في مختلف الأماكن بالجسم، ولا ينحصر تأثيره في منطقة أو مكان محدد.

وفي هذا المقال سنحاول التعرف على ضيق الشريان الأورطي وأسباب حدوثه ومضاعفاته وكيفية علاج ضيق الشريان الاورطي وغير ذلك.

ليتمكن المريض من اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع حدوث هذه المشكلة، وليتمكن كذلك من التوجه إلى الطبيب في الوقت المناسب عند ظهور أي من الأعراض المعروفة لهذه المشكلة قبل أن تتفاقم وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

لماذا يعد علاج ضيق الشريان الاورطي ضروريًا وعاجلًا؟

بسبب موقعه الحرج تحت القلب مباشرة، ودوره في تغذية جميع أعضاء الجسم بالدم، فإن علاج ضيق الشريان الاورطي يعد ضروريًا وعاجلًا بدرجة كبيرة بمجرد ظهور أحد الأعراض التي تشير إلى حدوثه، وذلك لأن علاج ضيق الشريان الاورطي إذا لم يتم في الوقت المناسب قد يؤدي ذلك إلى تضخم القلب نتيجة لازدياد الضغط الواقع عليه من الأسفل، وقد يؤدي ذلك لاحقًا إلى مضاعفات شديدة الخطورة إذا لم يتم علاج الوضع، مثل فشل عضلة القلب، والارتشاح الدموي في الرئتين، وغير ذلك من المضاعفات.

ما هي الأسباب المؤدية إلى حدوث ضيق في الشريان الأورطي؟

لا يمكن القطع بوجود عامل محدد مسبب لمشكلة ضيق الشريان الأورطي بصورة مباشرة، وإنما يُنظر إلى الأسباب المختلفة على أنها أسباب مساعدة أو مُرَجِّحَة لحدوث مشكلة ضيق الشريان الأورطي، ومن أهم هذه الأسباب:

  • التدخين.
  • العادات الغذائية الخاطئة المسببة للتراكمات الدهنية وزيادة نسبة الكوليسترول.
  • ضعف النشاط البدني وقلة ممارسة الرياضة.
  • زيادة لزوجة الدم عند مرضى السكر.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • العوامل الوراثية والعيوب الخلقية.

كيف يتم علاج ضيق الشريان الاورطي ؟

يتم علاج ضيق الشريان الاورطي في أغلب الحالات عن طريق تركيب دعامة الشريان الاورطى ، وفي بعض الحالات التي لا يصلح لها تركيب دعامة الشريان الاورطى يكون العلاج باستخدام إجراء جراحي آخر هو تركيب وصلة شريان صناعي، وفي حالات الضيق البسيط الذي لا يؤثر وظيفيًا ربما يكتفي الطبيب المعالج ببعض العلاجات الدوائية والأنشطة البدنية والتوصيات الغذائية. وذلك للوقاية من زيادة الضيق بدرجة قد تستدعي تدخلًا من نوع آخر.

ما هي أهم مراحل تركيب الدعامة للشريان الأورطي؟

على عكس المعتقد الشائع، فإن المرحلة الحرجة في تركيب دعامة الشريان الأورطي ليست هي مرحلة وضع الدعامة داخل الشريان، وإنما تعد مرحلة تصميم الدعامة هي أهم المراحل، وهي المرحلة التي تستغرق الوقت الأطول والإجراءات الأدق، ليصل الطبيب في النهاية إلى دعامة شديدة الدقة في مقاساتها المختلفة لتناسب حجم شريان المريض، وحتى لا تتحرك هذه الدعامة من مكانها وتتسبب في حدوث تسريب أو انسداد آخر في مرحلة لاحقة، وبسبب اختلاف المقاسات بهذه الصورة، تختلف كذلك تكلفة دعامة الشريان الاورطى وتتباين بشدة من حالة لأخرى.

من هو د. محمد عبد الحميد؟

د. محمد عبد الحميد هو واحد من أفضل وأشهر أطباء الأوعية الدموية في مصر، ويعد مركزه افضل مركز علاج القدم السكرى بالقاهرة ، حصل د. محمد عبد الحميد على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة عام 2003م، وحصل بعدها على ماجيستير الجراحة العامة من كلية طب قصر العيني عام 2011، ثم حصل على عضوية كلية الجراحين الملكية بإنجلترا في عام 2013م، وعلى درجة الدكتوراه في جراحة الأوعية الدموية من كلية طب قصر العيني كذلك في عام 2016م، ووصل إلى درجة استشاري جراحة الأوعية الدموية من نقابة الأطباء في العام نفسه، وهو عضو بالجمعية المصرية لعلوم الأوعية الدموية.

لماذا يعد د. محمد عبد الحميد واحدًا من أفضل أطباء الأوعية الدموية فى مصر ؟

يعد د. محمد عبد الحميد ترشيحًا مثاليًا للباحثين عن افضل دكتور اوعية دموية فى مصر ، وذلك لتخصصيته العالية، ومكانته العلمية المرموقة، ومساهماته البحثية الفعالة في المجال، وخبرته الواسعة ورصيده الكبير من العمليات والجراحات الناجحة، وحرصه على تفعيل واستخدام أحدث التقنيات والمعدات الطبية المتاحة، لضمان حصول المريض على أفضل رعاية طبية ممكنة، وذلك بخلاف تعدد الخدمات الطبية التي يقدمها من خلال عيادته، ومن أهمها:

  • علاج القدم السكري.
  • علاج انسداد شرايين الساق.
  • علاج جلطة الساق.