لا تعد حالة تمدد الأوعية الدموية خطرة بالقدر الذي يخطر على البال عند سماعها لأول مرة، مع ذلك فهي بمثابة إنذار للفرد حتى ينتبه إلى حالته الصحية ويبتعد عن العادات السيئة التي قد تؤدي به -مع وجود تمدد الأوعية الدموية– إلى مضاعفات خطيرة لا يسلم منها المتغافل.

 

في مقال اليوم نتعرف بمزيد من التفصيل عن أعراض وأسباب تمدد الأوعية الدموية في الجسم، كما نشير إلى أحدث الطرق المستخدمة في علاج هذا المرض.

 

أعراض تمدد الأوعية الدموية

إن الذي يدعو للحذر من تمدد الاوعية الدموية هو عدم ظهور أعراض لها في البداية على المريض، أي أن المريض لا يشعر بوجود أي مشاكل في صحته، لكن الأمر لا يستمر كثيرًا على هذا النحو.

 

كما تعلم فإن دور الأوعية الدموية في الجسم هو نقل الدم إلى الأغشية والأعضاء المختلفة حتى تستمر حياتها، لذا فإن حدوث أي خلل في الأوعية الدموية ينعكس تلقائيًا على الدم ومن ثم على تغذية خلايا الجسم، ويختلف هذا التأثير تبعًا لماهية السبب وموضع الأوعية المتمددة.

 

في السطور القادمة نتعرف على الأعراض المختلفة التي تظهر نتيجة لـ تمدد الأوعية الدموية:

  1. تكون جلطات بالدم مما يفضي إلى الإصابة بمضاعفات خطيرة، مثل السكتة الدماغية.
  2. الشعور بألم شديد في البطن وفي الظهر إن كان التمدد حاصلًا في الأوعية الدموية الواقعة في البطن.
  3. تورم وصعوبة في التنفس والشعور بألم في الفك والصدر وأعلى الظهر عندما يكون التمدد في أوعية الصدر.
  4.  فقدان الوزن وارتفاع درجة حرارة الجسم إن كان التمدد حاصل جراء التهاب الأوعية الدموية.
  5. الشعور بألم شديد في الظهر أو الصدر والإصابة بذبحة صدرية وصداع شديد ومفاجئ عند تمزق الوعاء الدموي.

 

لماذا نصاب بمشكلة تمدد الأوعية الدموية؟

هناك العديد من العوامل يمكنها تفسير سبب إصابتنا بمشكلة تمدد الأوعية الدموية، من أهم تلك العوامل:

  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم مما يؤدي إلى ضعف جدار الوعاء الدموي، ومن ثم زيادة حجمه وتمدده.
  • التدخين.
  • تناول الأطعمة غير المفيدة أو انخفاض الشهية نحو الطعام بصورة عامة.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية.
  • الإصابة بالسمنة المفرطة.

 

كل العوامل السابقة تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على جدار الأوعية الدموية في الجسم، فتؤدي إلى إضعافه ومن ثم يسهل أن يتغير حجمه ويتمدد باستمرار إلى أن يتمزق، وهنا يصير المرء في حاجة إلى التدخل الطبي السريع.

 

تشخيص وعلاج تمدد الأوعية الدموية  

كما ذكرنا سابقًا، لا يمكن الاعتماد على الأعراض فقط للكشف عن تمدد الأوعية الدموية، فهي لا تظهر من البداية كما أنها تختلف بحسب نوع الوعاء الدموي المتمدد وحدوث تمزق بالشريان من عدمه، لهذا يعتمد أفضل دكتور اوعية دموية في مصر على بعض الفحوصات الطبية لتشخيص هذا المرض، مثل: 

  • الموجات فوق الصوتية.
  • الرنين المغناطيسي.
  • الأشعة المقطعية.

 

من خلال اللجوء إلى الوسائل السابقة يتم تحديد مدى تقدم المرض ومكان التمدد، ومن ثم تعيين الوسيلة الأفضل لعلاج تمدد الأوعية الدموية.

 

عملية الشريان الاورطي لعلاج تمدد الأوعية الدموية

إن أصاب التمدد الشريان الأورطي -أكبر شريان بالجسم وهو الذي ينقل الدم إلى كافة نواحي الجسم-  وصارت حالة المريض خطيرة ومتقدمة، استدعى ذلك التدخل الجراحي عبر إجراء عملية الشريان الاورطي.

 

تهدف عملية الشريان الاورطي إلى استبدال الجزء المتمدد من الشريان برقعة اصطناعية حتى يكون الجدار مستويًا، فلا يجد الدم صعوبة في التدفق.

 

في النهاية، لا يسعنا إلى أن نقدم لك هذه النصيحة: إن بدت عليك أي أعراض تشير إلى إصابتك بتمدد في الأوعية الدموية فسارع إلى التواصل مع دكتور محمد عبد الحميد استشاري جراحة الأوعية الدموية للخضوع إلى الفحص وحماية صحتك من أي مخاطر.