من الضروري الانتباه إلى اعراض تمدد الشريان الاورطي الصدري والذي يمكن أن يؤدي تجاهلها إلى تمزق جدران ذلك الشريان وفقد المريض لحياته، لذلك تُعَد تلك الحالة من الحالات الطبية الطارئة! فما هي علامات تمدد الشريان الصدري؟ ولماذا تعتبر مؤشر خطراً على حياة المريض؟

تمدد الشريان الأورطي الصدري ماهو؟

تمدد الشريان الأورطي الصدري هو تضخم جدران الشريان بسبب ضعفها نتيجة زيادة الضغط الناجم عن ضخ الدم في الجزء الضعيف من الشريان، ما يؤدي إلى انتفاخه بشكل يشبه البالون، ويمكن أن يُصيب تمدد الشريان الأورطي جزئين هما البطن والصدر.

ماهي اعراض تمدد الشريان الاورطي الصدري ؟

معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض تمدد الشريان الأورطي الصدري بسبب بطء حدوث ذلك التمدد الذي يحتاج إلى سنوات عديدة قبل أن يزداد الاتساع ويتضخم مسبباً ظهور الأعراض التي تتمثل في:

  • الألم الثابت أو المتقطع في الصدر أو البطن ويعد هذا العرض الأكثر شيوعاً.
  • الشعور بما يشبه النبض في منطقة الصدر.
  • الألم في الظهر.
  • ضيق التنفس.
  • صعوبة في البلع.

تختلف أعراض تمدد الشريان الأورطي الصدري في حالات وصول التمدد لحالة متقدمة – أو الانفجار – وتتمثل في:

  1. فقدان الوعي أو الصدمة.
  2. النزيف.

كيفية تشخيص تمدد الشريان الأبهر؟

يتساءل المريض افضل دكتور اوعية دموية  عن إمكانية الاعتماد على أعراض تمدد الشريان الأورطي الصدري فقط للتشخيص، ويؤكد الأطباء أن هناك الكثير من الحالات التي لا يمكن الاعتماد فيها على علامات تمدد الشريان الأورطي الصدري فقط نتيجة تشابهها مع أعراض العديد من الأمراض الأخرى، لذا ينبغي أن يعتمد التشخيص على:

  • الأشعة السينية.
  • الفحص بالأشعة المقطعية.
  • الرنين المغناطيسي

بطلب بعض الأطباء من أخصائيي الأوعية الدموية بعض الفحوصات والأشعة الإضافية من أجل معرفة المزيد حول حجم التمدد الوعائي وشكله وموقعه في حال تشخيص إصابة المريض بتمدد في الشريان الأبهر، تشمل هذه الفحوصات:

  1. تصوير الأوعية الدموية والشرايين كلها بالأشعة السينية
  2. الأشعة المقطعية عالية الدقة
  3. تخطيط صدى القلب عبر المريء لتسجيل صور الموجات فوق الصوتية للشريان الأبهر من داخل المريء.
  4. فحص الجزء الداخلي من الأوعية الدموية بالموجات فوق الصوتية لدراسة باطنها.

مخاطر إهمال علاج تمدد الشريان الأورطي الصدري

يخشى الأطباء في حالة عدم علاج اعراض تمدد الشريان الاورطي الصدري إلى تمزق جدران الشريان وفقدان المريض حياته نتيجة حدوث النزيف الداخلي، وهو ليس الخطر الوحيد الناتج عن عدم العلاج، فهناك مضاعفات أخرى قد يعاني منها المريض وهي:

  1. صعوبة في البلع.
  2. فقدان الوعي باستمرار.
  3. انخفاض ضغط الدم.
  4. حدوث ضعف أو شلل نصفي في الجسم مع صعوبة التحدث أو علامات للسكتة الدماغية.

كيفية علاج تمدد الشريان الأورطي ؟

يعتمد علاج تمدد الشريان الأورطي على مدى تقدم حالة المريض، وقد يحتاج بعض المرضى أصحاب الحالات المتقدمة إلى الخضوع لعملية الشريان الأورطي لإصلاحه. أما الحالات التي يمكن السيطرة عليها قبل حدوث الإنفجار فهي تستدعي الخضوع لعملية دعامة للشريان الأورطي لتقليل الضغط على جدران الشريان، وفي حالات تمزق الشريان يتطلب الأمر تدخل جراحي فوري.

من الضروري الاتصال فوراً في حالة ظهور أي من اعراض تمدد الشريان الاورطي الصدري بغرض تقييم تلك الأعراض، كما ينبغي عدم الانتظار للحصول على موعد من الطبيب في حال اعتقد المريض أن الأعراض ناجمة عن حالة طبية طارئة، فيلزم الوضع الاتصال بالإسعاف على الفور والتوجه إلى أقرب مستشفى.